زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للولايات المتحدة الأمريكية

اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والوفد المرافق له يوم الخميس 11 يوليو 2019 زيارته رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وركزت المباحثات خلال هذه الزيارة على تعزيز آفاق التعاون الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة في مجالات متنوعة، فضلاً عن تبادل الآراء حول آخر المستجدات الإقليمية والعالمية.

وفي اليوم الأول من الزيارة، حضر سمو الأمير والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مأدبة عشاء استضافها وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن، وذلك تكريماً لسموه والوفد المرافق له. وأكد سموه خلال مأدبة العشاء عزم دولة قطر توسيع نطاق شراكتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة البالغة قيمتها 185 مليار دولار أمريكي، والتي وفرت أكثر من نصف مليون وظيفة للأمريكيين.

وفي اليوم الثاني، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في البيت الأبيض، حيث ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مجال الدفاع والطاقة والاستثمار والنقل الجوي.

وخلال لقائهما، شهد صاحب السمو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع الاتفاقيات التالية:

  • شراء الخطوط الجوية القطرية خمس طائرات شحن جوي من طراز بوينغ 777.
  • تعهد الخطوط الجوية القطرية بشراء طائرات كبيرة من شركة جلف ستريم للطيران.
  • اتفاقية بين قطر للبترول وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات الأمريكية لتطوير وبناء وتشغيل مجمع للبتروكيماويات في دولة قطر.
  • التزام وزارة الدفاع بدولة قطر بشراء منظومة الدفاع الجوي NASAM ومنظومة صواريخ باتريوت من شركة رايثيون.
  • اختيار الخطوط الجوية القطرية لمحركات طائرات من شركة جنرال إلكتريك والاستعانة بخدماتها لتشغيل طائراتها من طرازي 787 و777.

كما عقد سموه خلال زيارته اجتماعات منفصلة مع كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والقائم بأعمال وزير الأمن الداخلي كيفن ماكالينان، ووزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، ومستشار الأمن الوطني الأمريكي جون بولتون، ناقشوا فيها   أبرز القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها دولة قطر عام 2022، وتشارك الولايات المتحدة في استضافتها إلى جانب كندا والمكسيك عام 2026.

وتعتبر زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للولايات المتحدة تأكيداً لعمق الروابط  بين البلدين في مختلف المجالات.